حب في زمن البطيخ
كتبهانايف البشايره ، في 10 يوليو 2007 الساعة: 11:54 ص
حب في زمن البطيخ
حب… أي حب هذا الذي أتحدث عنه، وأي مشاعر تلك التي أتكلم عنها، أي نوع من الغباء هذا الذي كنت فيه، وأي أنواع الجريمة تلك التي ارتكبتها بحق نفسي وكياني وحقيقة قلبي لأخبرك بأني أحبك، نعم.. نعم إني أعترف بأني أخطأت كثيرا.. كثيرا، حينما تفوهت بتلك الكلمة وجعلتها تتردد على شفتي لتصل إلى مسامعك، كنت في قمة تفاهتي وأنا أتفوه بتلك الكلمة التي اعتاد الكثير على ترديدها دون سابق إنذار ودون أي مبرر، بمناسبة أو من غير مناسبة.. اعتاد الجميع على قولها، نعم كنت في حالة أعتقد بأنها فترة ما يطلقون عليها اسم فقدان الذاكرة.. نعم على ما أعتقد كنت فاقدا ليس للذاكرة فحسب بل للوعي والإحساس أيضا، حب.. أي حب هذا ونحن في زمن اللا حب.. زمن لا يعرف إلا النفاق والغدر والكذب، زمن قد ماتت فيه الإنسانية والمشاعر الصادقة السامية، مات فيه كل شيء له علاقة بالوفاء والإخلاص والأمان والعاطفة المليئة بالحنان، حب وأين هو الحب ؟
!.
لنكن واقعيين أكثر ونتكلم بصراحة ومصداقية ولو لمرة واحدة، أي قلب هذا وأي مشاعر تلك التي تعشق في اليوم الواحد ثلاث أو أربع مرات، وأي نظام هذا الذي نتبعه لنصنف فيه هذا الكم من المشاعر اليومية، وأي أكاذيب وأعذار تلك التي نختلقها حينما يكتفي أحد الطرفين من الآخر ليعلن بعدها مرحلة النهاية والبداية في مراحل وعلاقات جديدة، حب.. أهذا هو الحب الذي نتوهمه ؟!!..
لا إنه ليس بحب وإنما هو اللعب والتسلية وقضاء وقت الفراغ والتمتع بما فيه من مميزات وحوافز وما يندرج تحت هذا الشيء من بنود التنازل والمتعة والترفيه، التي اعتادت (حواء) على تقديمها لذلك الشخص الذي تتوهم بأنه يحبها، وبنود الحرمان والألم والمعاناة وغيره من آثار إيجابية وسلبية، ولا أعتقد بأن هناك أي إيجابيات من علاقة عابره لا أساس لها، ولكن للأسف الشديد كل ذلك يقع تحت ستار الحب.. الحب الذي لا نعرف معناه ولا نعرف أيضا حقيقته، الحب الذي انتهى منذ آلاف السنين وما بقي منه غير روايات وقصص وأشعار، الحب.. الذي نتجاهل فيه حتى المصداقية مع أنفسنا ومشاعرنا، الحب .. وأين هو الحب في زمن اللا حب ..
إنه ليس بحب وإنما هو حب في زمن البطيخ!!.
مشاعر
حينما تموت الذكريات.. وتعاود الحياة من جديد..
فلا مجال لها وأن تعيش.. لأنها ستبقى..
شيء من الذكريات .. شيء من الذكريات.
تاريخ النشر: الاحد 8/7/2007
في جريدة الوطن الكويتية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مواضيع إجتماعية | السمات:مواضيع إجتماعية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 10th, 2007 at 10 يوليو 2007 12:33 م
دعوة لقراءة مقال نجم مدونة المعرفة لهذا الاسبوع الدعوة عامة
يوليو 10th, 2007 at 10 يوليو 2007 3:34 م
عندما يفقد الأنسان كل معاني الحياة يبحث عن الحب حتى لو كان كاذبا معتقد انه يعطي نفسه سبب للبقاء
يوليو 11th, 2007 at 11 يوليو 2007 5:14 ص
الأخوة الأعزاء
تعالوا ندون غدا من اجل العالقين على معبر رفح.
تعالوا نبدأ غدا حملة التضامن مع أخوة لنا في العروبة وفي الدين.
تعالوا نقول للجميع: خلوا عندكم دم، خلوا عندك وطنية، خلوا عندكم إنسانية.
تعالوا نصرخ في وجه الجميع كفى هزلا في مواضع الجد..
تعالوا نقول لهم جميعا: حرام عليكم يا ظلمة..
تعالوا نقول لهم جميعا: افتحوا المعبر الآن وليس غدا.
يوليو 11th, 2007 at 11 يوليو 2007 11:27 ص
alsumery …
تحياتي لك
والمشكله الكبيره أن الحب في هذا الزمن ليس له وجود مجرد كلمات نرددها قليل ‘ندما نشعر بالنزوه والإثارة الجنسيه فقط ……. إتجاه شخص ما …
يوليو 11th, 2007 at 11 يوليو 2007 3:46 م
كل ما يبنى على الباطل هو باطل ,وحب منسوج من خيوط العنكبوت كيف يكون؟؟؟؟؟؟؟؟
يوليو 11th, 2007 at 11 يوليو 2007 5:30 م
وإن كان المعظم يقوم بالتفاهات و التصرفات المختلفة باسم الحب مايفقد هذه الكلمة السامية معناها إلا إنه لايزال هنالك من يعرف المعنى الحقيقي لهذه الكلمة ويلمسه في حياته لو في أطر ضيقة .. نعم لايزال هناك من يحب الحب السامي وإن كانوا قلة من يعنون هذه الكلمة حقا حين يتفوهون بها .. تبقى المسألة كيف تميز بين من يعنيها حقا وبين من يتفوه بها للوصول لمآرب أخرى أيا كانت تلك المآرب ..
نسيم الروح
يوليو 11th, 2007 at 11 يوليو 2007 11:08 م
tasneem hasan …
أشكر لك هذا المرور الكريم
وأنت قلتها خيوط العنكبوووووووووووت
يوليو 11th, 2007 at 11 يوليو 2007 11:10 م
نسيم الروح
ما بني على باطل فهو باطل فعلا
ومن يعر فالمعنى الحقيقي للحب قله قليله قله قليله
أشكر هذا التواصل والمرور الكريم
يوليو 12th, 2007 at 12 يوليو 2007 7:41 ص
بالتوفيق فى انتخابات اتحاد المدونين العرب
اخوك عماد رجب
عضو مجلس ادارة اتحاد المدونين العرب السابق
http://emadin.blogspot.com
يوليو 12th, 2007 at 12 يوليو 2007 10:37 ص
نحن نعيش في زمن , ماتت فيه المشاعر الأنسانية الجميلة وغلبت الماديات عليها حتى صارت محور حياتنا (الحزينة)
يوليو 12th, 2007 at 12 يوليو 2007 3:14 م
السيد عماد رجب
أشكرك جدا على هذا الشعور النبيل ومع خالص تقديري لك
يوليو 12th, 2007 at 12 يوليو 2007 3:18 م
عزيزتي هدى
للأسف الشديد أصبحت المصالح فوق كل شيء
ولم يعد هناك أهميه للمشاعر
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 2:25 م
موضوع شيق و حقيقي لكن، لسة الدنيا بخير يانايف وخصوصا أني أعيش حباُ وهوى قويين وانا صادقة بكل مشاعري وكذلك من أحب
و أرجع وأكرر أنك فنان حساس وأنا معجبة بآراك و طريقة تفكيرك
مايو 25th, 2008 at 25 مايو 2008 6:15 م
هل تريد تكفير السيئات وزيادة الحسنات ورفع الدرجات ؟
هل تريد الذرية الطيبة والولد الصالح والمال الحلال والرزق الواسع ؟
هل تتمنى راحة البال، وطمأنينة القلب ؟
هل تريد صحة البدن والسلامة من العاهات والأمراض ؟
إذن .. عليك بالاستغفار
قال الله تعالى في كتابه الكريم : اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً
وقال عز وجل قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
قال الرسول صلى الله عليه وسلم
من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، ومن
كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب
وقال النبى صلى الله عليه و سلم : من قال حين يأوى إلى فراشه : أستغفر الله الذى لا إله إلا هو الحى القيوم و أتوب إليه ثلاث مرات غفر الله ذنوبه و إن كانت مثل ذبد البحر وإن كانت عدد ورق الشجر وإن كانت عدد رمل العالج وإن كانت عدد ايام الدنيا
لا شك أن الاستغفار مأمور به لقول الله: وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ
ولا يلزم أن يكون من معصية، فقد يستغفر الإنسان عن أشياء فعلها قديماً، ثم إن الإنسان قد يخطئ وهو غير منتبه أنه قد أخطأ، وقد يذنب وهو غير منتبه أنه أذنب
فضائل الاستغفار
أنه طاعة لله عز وجل
أنه سبب لمغفرة الذنوب: فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراًا
نزول الأمطار: يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً
الإمداد بالأموال والبنين: وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ
دخول الجنات :وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ
زيادة القوة بكل معانيها :وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ
المتاع الحسن :يُمَتِّعْكُم مَّتَاعاً حَسَناً
دفع البلاء :وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
وهو سبب لايتاء كل ذي فضل فضله: وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ
العباد أحوج ما يكونون إلى الاستغفار، لأنهم يخطئون بالليل والنهار، فاذا استغفروا الله غفر الله لهم.
الاستغفار سبب لنزول الرحمة: لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
كفارة للمجلس
وهو تأسٍ بالنبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه كان يستغفر الله في المجلس الواحد سبعين مرة، وفي رواية: مائة مرة.
أوقات الاستغفار
الاستغفار مشروع في كل وقت، ولكنه يجب عند فعل الذنوب، ويستحب بعد الأعمال الصالحة، كالاستغفار ثلاثاً بعد الصلاة، وكالاستغفار بعد الحج وغير ذلك.
ويستحب أيضاً في الأسحار، لأن الله تعالى أثنى على المستغفرين في الأسحار.
صيغ الاستغفار
1 - سيد الاستغفار وهو أفضلها، وهو أن يقول العبد: ( اللهم أنت ربي لا إله الا أنت، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ).
2 - أستغفر الله.
3 - رب اغفر لي.
4 - ( اللهم إني ظلمت نفسي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ).
5 - ( رب اغفر لي وتب عليّ إنك أنت التواب الغفور، أو التواب الرحيم ).
6 - ( اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا الله، فاغفر لي مغفرةً من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم ).
7 - ( أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ).
وكان عليه الصلاة والسلام ينوع في طلب المغفرة، ويعدد الذنوب بأنواعها، فيقول:
اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير
فوائد الذكر
والإستغفار: سيد الأذكار
1 - يطرد الشيطان.
2 - يرضي الرحمن.
3 - يزيل الهم والغم.
4 - يجلب البسط والسرور.
5 - ينور الوجه.
6 - يجلب الرزق.
7 - يورث محبة الله للعبد.
8 - يورث محبة العبد لله، ومراقبته، ومعرفته، والرجوع إليه، والقرب منه.
9 - يورث ذكر الله للذاكر.
10- يحيي القلب.
11 - يزيل الوحشة بين العبد وربه.
12 - يحط السيئات.
13 - ينفع صاحبه عند الشدائد.
14 - سبب لتنزّل السكينة، وغشيان الرحمة، وحفوف الملائكة.
15 - أن فيه شغلاً عن الغيبة، والنميمة، والفحش من القول.
16 - أنه يؤمَّن من الحسرة يوم القيامة.
17 - أنه مع البكاء في الخلوة سبب لإظلال الله للعبد يوم القيامة تحت ظل عرشه.
18 - الذكر أمان من نسيان الله.
19 - أنه أمان من النفاق.
20 - أنه أيسر العبادات وأقلها مشقة، ومع ذلك فهو يعدل عتق الرقاب، ويرتب عليه من الجزاء مالا يرتب على غيره.
21 - أنه غراس الجنة.
22 - يغني القلب ويسد حاجته.
23 - يجمع على القلب ما تفرق من إرادته وعزومه.
24 - ويفرق عليه ما اجتمع من الهموم، والغموم، والأحزان، والحسرات.
25 - ويفرق عليه ما اجتمع على حربه من جند الشيطان.
26 - يقرب من الآخرة، ويباعد من الدنيا.
27 - الذكر رأس الشكر، فما شكر الله من لم يذكره
28 - أكرم الخلق على الله من لا يزال لسانه رطباً من ذكر الله.
29 - الذكر يذيب قسوة القلب.
30 - يوجب صلاة الله وملائكته.
31 - جميع الأعمال ما شرعت إلا لإقامة ذكر الله.
32 - يباهي الله عز وجل بالذاكرين ملائكته.
33 - يسهل الصعاب ويخفف المشاق وييسر الأمور.
34 - يجلب بركة الوقت.
35 - للذكر تأثير عجيب في حصول الأمن، فليس للخائف الذي اشتد خوفه أنفع من الذكر.
36 - سبب للنصر على الأعداء.
37 - سبب لقوة القلب.
38 - الجبال والقفار تباهي وتبشر بمن يذكر الله عليها.
39 - دوام الذكر في الطريق، والبيت والحضر والسفر، والبقاع تكثير لشهود العبد يوم القيامة.
40 - للذكر من بين الأعمال لذة لا يعدلها لذة.
أهمية الاستغفار في حق النساء
الاستغفار في حق النساء مهم جداً لأن النبي عليه الصلاة والسلام لما جاء النساء، قال
يا معشر النساء.. تصدقن، وأكثرن الاستغفار، فإني رأيتكن أكثر أهل النار، فقالت امرأة منهن جزلة: وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار! قال: تكثرن اللعن، وتكفرن العشير.. رواه مسلم
ماهو الفرق بين الاستغفار والتوبة؟
الاستغفار هو قول العبد : أستغفر الله طلبا للمغفرة ، والتوبة هي الرجوع إلى الله تعالى والإنابة إليه . والاستغفار من أعظم الأذكار التي ينبغي للعبد أن يكثر منها، ففي مسند الإمام أحمد عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في المجلس الواحد : اللهم اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم، حتى يعد العاد بيده مائة مرة . والاستغفار يكون توبة إذا جمع معاني التوبة وشروطها، وهي الإقلاع عن الذنب إن كان متلبسا به وعقد العزم على أن لا يعود إليه فيما بقي من عمره ، والندم على ما فات، وبذلك تتداخل التوبة والاستغفار فيكون الاستغفار توبة والتوبة طلب مغفرة