رؤية نظامية تربوية
كتبهانايف البشايره ، في 27 يونيو 2007 الساعة: 18:48 م
رؤية نظامية تربوية
ما زالت تكرس وزارة التربية جهودها ، من أجل النهوض بالحركة التعليمية ، والوصول إلى قاعدة راسخة تواكب التطورات السريعة وما يحدث من تغيير مستمر في المناهج الدراسية ، وعقبات تواجه أولياء الأمور ، وأزمات تتفاقم بين وقت وآخر من نقص في الهيئة التدريسية ، ومتطلبات تفرض على التلاميذ والطلبة، تشكل في بعض الأحيان عبئ لا يمكن تحمله ، وغيرها من الملاحظات الكثيرة التي تمكنت وزارة التربية من تفاديها ، ووضع البدائل من خلال قوانين وتوجيهات صارمة وواضحة كان لها الأثر الفعال في تسهيل الحركة التعليمية والنهوض بها .
إن ما أود قوله من خلال هذه المساحة .. لماذا يجب فقط على وزارة التربية أن تتحمل هذا الكم الهائل من الضغوط ؟ .. وإن صح التعبير أن تكون المسؤولية ملقاة على عدة أشخاص فقط ، ما السبب في عدم وجود رؤية مستقبلية تطرح من قبل أعضاء الهيئة التدريسية ومن قبل الإدارات الأخرى في شتى المدارس وجميع المراحل بلا استثناء ، هل فقط تنحصر مسؤولية المدرسة في التعليم فقط وما تفرضه على الطلبة من طلبات وغيرها .. متجاهلين بذلك الجانب التربوي الذي وللأسف الشديد أخذنا نفتقده في الأجيال الأخيرة ، لن أعمم الموضوع كثيرا ولكن ما أود الوصول إليه .. هو العطاء والبحث في مدارك أنفسنا ، عن حلول لكل خطأ نواجهه في الأزمة التربوية التعليمية ، وأن تكون هناك رؤية لزيادة الوعي بين الطلبة والطالبات وأن تكون هناك مصارحة أكبر ومكاشفة أكثر .. لأن الأجيال تتغير مع مرور الوقت ، وأبناء اليوم ليسوا كأبناء الأمس .
***
كثيرا ما نرى في نهاية كل يوم دراسي .. الفوضى العارمة عند خروج التلاميذ من المدرسة ، فعندما يقرع الجرس وكأن الطلبة بلا عقل( المرحلة الابتدائية والمتوسطة بالتحديد ) فيجن جنونهم ويتهافتون بالركض والخطوات السريعة للخروج من المدرسة ، وانظر ما يصاحب هذا الجنون من فوضى ومشاكل وإصابات في بعض الأحيان وربما يتطور الموضوع إلى شجار كبير ، طبعا هذه صورة لعدة صور تحدث بين الطلبة لها أبعادها وانعكاساتها .
وكمثال لما سبق من أجل التغيير والابتكار ، استطاعت الأستاذة/ ابتسام المير .. ناظرة مدرسة عبدالله بن رواحة الابتدائية بنين ، من إيجاد رؤية تربوية تخفف من تفاقم حجم هذه الفوضى التي تصاحب نهاية كل يوم دراسي، وذلك من خلال وضع خطة مع مدرسات قسم الموسيقى وتوجيهات عامة أخرى لجميع المدرسات ، بتنظيم عملية خروج الطلبة مع الموسيقى التي يتم تشغيلها في نهاية اليوم الدراسي أثناء خروج الطلبة ، وكان لهذه التجربة تأثير مباشر وفعال ، نتمنى وأن يكون له الأثر الطيب المستمر خلال العام الدراسي بأكمله ، فانتهت بذلك أزمت الفوضى ، والصرخات المتعالية في كل يوم، وهذه العملية بدورها ستساهم بالتأكيد على انخفاض نسبة المشاكل المتكاثرة بين الطلبة خارج أسوار المدرسة .
وما نتمناه جميعا هو أن يكون هناك تحرك من الجميع في التوجه نحو الابتكار وإن كان العمل بسيط ومتواضع، ولكنه في النهاية سيكون له التأثير من أجل النهوض بالحركة التربوية التعليمية .
***
عموما أعتقد بدأت العطلة الصيفيه وما أظن في أحد فاضي للرؤية التعليميه والكلمات البطيخية ولكن عل وعسى أن ترى هذه المقاله صداها لدى مواطن غيور يثير القضيه ويسعى إلى وضع رؤية تخدم أبناءنا مع بداية العام الدراسي القادم .. والله الموفق.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مواضيع إجتماعية | السمات:مواضيع إجتماعية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 2:14 م
صحيح ممكن يكون حل جيد بس ياريت الأخوان النربوين إنهم يهتموا بالمشاكل الأخرى الكثيرة و يوجدوا لها الحلول ويطبقونها
بس انا عندي حل ممكن أقترحه هو
أن يضعوا بكل فصل جهاز نداء ينادي باسم كل طالب عندما يأتي ذويه لأخذه و بهذا الطريقة لا يتدافع الطلبة وتخف حدة الزحمة والتدافع
لأنه يتم تطبيق هذا النظام هنا لدينا في السعودية مع المراحل المبكرة فقط (روضة1، 2، 3 ) فلماذا لا يطبقونها مع المرحلة الابتدائية لأان الأطفال في هذه المرحلة بطبيعتهم حركون و منطلقون لم تتبلور شخصيتهم بعد.