لغة الأحلام
كتبهانايف البشايره ، في 21 يونيو 2007 الساعة: 14:31 م
لغة الأحلام
تعتبر الأحلام جزء من حياتنا فهي تستقطع قدرا كبيرا من العمر ، فلو افترضنا أن إنسانا قدر له أن يعيش خمسا وسبعين عاما ، وينام في اليوم حوالي ثلثه ، فإن إجمالي فترة النوم يبلغ حوالي خمس وعشرين سنة يقضي منها على الأقل عشر سنوات في الأحلام .
والحلم رسالة يوجهها الإنسان لنفسه ، أو يبعث بها عقله الباطن (غير المدرك) إلى عقله الظاهر (المدرك) في الفترة التي يزال فيها الحاجز بينهما وهي فترة النوم أو غياب اليقظة ، بذلك يمكن أن نقول أن الأحلام بصفة عامه نوعان : نوع يحمل نبوءة ، ونوع يحمل تحذيرا ، فإذا كانت الرسالة من النوع الأول فليس هناك ما يمكن عمله سوى الاستغفار والدعاء إذا كانت نبوءة سيئة ، أما في حالة التحذير فيجب مراجعة النفس وضبط الموازين للنجاة من الخطر المتوقع.
وكثير من الأحلام تبدو غامضة أو غير مباشرة ولا يكاد يتذكرها الحالم تماما والسبب في ذلك أن الرسالة التي يريد العقل الباطن توجيهها تكون أحيانا رسالة ثقيلة أو غير محببة للعقل الواعي ، لذلك فالعقل الباطن يلجأ الى مخاطبة العقل الواعي بشيء من اللباقة والتهذيب حتى لا يفاجئ الحالم أو يقلق منامه ، ولذلك يصف بعض علماء النفس الحلم بأنه وسيلة مؤدبة لتوصيل الحقيقة.
وأكثر ما يعتمد عليه العقل الباطن في مخاطبة العقل الواعي هو استخدام الرموز ، فمثلا : هذه رسالة مبنية على الرموز يوجهها العقل الباطن الى شخص نائم يطلب منه فيها أن يهتم برعاية أولاده ليتمكنوا من النمو الطبيعي السليم.
الحلم : رأى الرجل أنه يجلس أمام شاطئ البحيرة وأن أسماكا جميلة تظهر له فوق سطح الماء ثم تغوص ثانية ، وحاول أكثر من مرة أن يصل إليها بيده ليمسكها لكنه عجز عن ذلك.
التفسير: تشير البحيرة إلى الأم أو الزوجة ، أما الأسماك فهي الأبناء ، ومعنى أنها تظهر له من تحت الماء ، أنها غير قادرة على مواصلة حياتها الطبيعية وتريد منه أن يسعفها لتتمكن من مواصلة النمو ، أي أن الأبناء في أزمة ويحتاجون إلى رعاية والدهم ، وهو عاجز عن ذلك لخلافاته المستمرة مع والدتهم.
وهذا هو أقرب تفسير لهذه الرؤية بناء على الجو الذي يعيش فيه صاحب هذه الرؤية ، وقد حاول المهتمون بتفسير الأحلام منذ زمن بعيد وضع دليل يشير إلى معاني الرموز التي تظهر في الأحلام يكون مبنيا على الحروف الهجائية ، فظهرت كتب عديدة لتفسير الأحلام بناء على ما تشير إليه الرموز وطبعا كان هناك اختلاف بين بعضها البعض وهذه الطريقة في تفسير الأحلام تتجاهل شيئين غاية في الأهمية وهما : الحالة النفسية للشخص الحالم وكذلك ظروف حياته وعيشته ، ففي كل حالة على وجه الخصوص يختلف معنى الرموز وتختلف معنى الرؤية ، لذلك فالتفسيرات الحديثة للأحلام تعتمد على تفسير الرؤية بجوانبها المختلفة وبناء على ظروف كل حالة عن الأخرى .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مواضيع إجتماعية | السمات:مواضيع إجتماعية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 6:32 م
صحيح الكلام الذي ذكر ولكن كيف استطيع معرفت تفسير حلمي
يونيو 24th, 2007 at 24 يونيو 2007 2:15 ص
شكرا على مرورك الكريم
ولكن للاسف هذا ليس اختصاصي ..
ولكن ما تم طرحه هو للقياس وبناء السباب على ماشابه المثال