لقائي في جريدة الصباح

كتبهانايف البشايره ، في 15 أغسطس 2008 الساعة: 13:19 م

مؤكدا أن المجاملات حالت دون حصوله على البطولة المطلقة البشايرة: الوجوه الجديدة سحبت البساط من تحت أقدام كبار النجوم.. كتب محسن عوض - جريدة الصباح الكويتية

 


نايف البشايرة.. واحد من ألمع النجوم في الساحة الفنية سواء في التمثيل أم التقديم أم حتى الاعداد.

تميز في أعمال عدة مثل «خليجي في القاهرة» الذي نال على إعجاب الكثير من النجوم، اضافة الى عدد من المسلسلات التي أبدع فيها.

كافيه الصباح التقت البشايرة وقد كان جريئا جدا في اجاباته واليكم تفاصيل هذا الحوار.



- أبدا غير صحيح.. وظيفتي الأساسية معد برامج، أما التقديم والتمثيل هي أعمال أخرى اضافية لها وقت معين ولا يتم ذلك إلا من خلال تنسيق وترتيب.. وهذه ليست تشتيتاً في النهاية هي هوايات مختلفة وإمكانيات أمتلكها ومن حق أي شخص أن يمارس هوايته متى شاء وأنا على عكس البعض الذين تراهم يجربون كل مجال في سبيل الوصول، وهناك يختلف المنطق والمبدأ.

نراك متشتتا ما بين التقديم والتمثيل والاعداد. لماذا؟



-  طبعا التمثيل في الدرجه الأولى والتقديم يكون بطريقتي الخاصة لأني في النهاية لست مذيعا أنا ممثل وأجسد شخصية المذيع لأنه من الممكن أن يصبح الممثل مذيعا لكن أن يتحول المذيع إلى ممثل صعب جدا، إلا إذا كان يملك  الموهبة والخبرة الكافية لذلك، ومع الأسف في وقتنا الحالي أصبح كل شيء  ولا تستبعد أن يتحول أيضا لاعبو كرة القدم إلى ممثلين.

أين تجد نفسك؟ في التقديم أم التمثيل؟



- مشكلتي أني كنت أجامل كثيرا وكثيرا ما كنت أجامل على حساب نفسي بكل أمانة إنقاذا لمواقف كان يقع فيه زملائي فأمد يد العون لهم.. ولكن الحمدلله قدمت أكثر من عمل كبطل رئيسي.. مثل مسلسل شمس ونهار للكاتب حمد بدر إضافة إلى مسرحيات عدة للأطفال كانت معظمها من بطولتي وايضا برنامج الكاميرة الخفية خليجي في القاهرة.

طوال مسيرتك الفنية لماذا لا نراك في دور بطولة مطلقة؟



- خليجي في القاهرة تجربة رائعة جدا كان يتمناها الكثير خصوصا أنها ابرزت جزءا كبيرا من إمكانياتي وقدراتي كممثل واشاد بذلك كبار الفنانين في الكويت والخليج والوطن العربي ولا أنسى إشادة النجم المصري خالد صالح لي وهو يضحك  (مش انت اللي تعمل مقالب في المصريين) وهي تجربة جميلة نقلتني للشارع المصري وشيء جميل أن تعمل مقالب في مجتمع يختلف تماما عن مجتمعك فهنا هي المغامرة الحقيقية لأن العمل كان أشبه بالمغامرة، وبكل صراحة لا أفكر بإعادة هذه التجربة لأني ضد عملية التكرار وربما سيكون هناك أشخاص يقومون بهذه التجربة ولا أنكر أن البرنامج قدمني بشكل أكبر للجمهور العربي.

نرجع الى الوراء و نسالك عن تجربة خليجي في القاهرة. حدثنا عن هذه التجربة و ماذا اضافت لك؟



- الوجوه الجديدة أو القديمة لم يعد الموضوع يشكل أهمية بالنسبة لي، ولكن المحزن في الموضوع أن من يملك القدرات وصاحب الكفاءة لا يخدم بشكل صحيح بينما الأشخاص الذين ليس لهم علاقة بالفن يقدرون ويكون لهم كل التقدير والاحترام، ولا أنكر أني وصفت البعض أنه بنشرجي أو حتى معلم سراميك وهذا كان كناية عن حال ما وصلنا إليه بالفن فلو تنظر للساحة الفنية الآن ترى أن النجوم والكبار ورواد الحركة الفنية لم يعد لهم اي صيت إلا القلة القليلة وهم لا يتجاوزون اصابع اليد فهذا أكبر دليل على الحال المحزن الذي وصلنا إليه اليوم بالحركة الفنية واستطاعت هذه الوجوه الجديدة أن تسحب البساط من تحت أقدام النجوم وهذا ليس في الكويت بل حتى في الوطن العربي وانظر للسينما المصرية الحديثة وما أصبح عليه واقع النجومية التي أصبح الشباب أبطالها وأبطال دور العرض في مصر.

وصفت الوجوه الجديدة في احدى الصحف أنهم كانوا قبل التمثيل بنشرجية وخبازين. لماذا مع العلم أنهم اخذوا ادوار بطولة في أعمالهم؟



- رمضان يحمل الكثير من المفاجآت على صعيد الإعداد هناك برنامج جماهيري كبير على شاشة الراي من إعدادي وتقديم ملك برامج المسابقات وفارس شاشة الراي  النجم نواف القطان، وهو برنامج غير تقليدي سيكون مفاجأة للمشاهد العربي، ايضا شاركت ببرامج عدة كممثل على شاشة فنون في برنامج ولا كلمة وايضا هناك  عمل يجمعني مع النجم غانم الصالح من تاليف الكاتب حمد بدر.. ولا أخفي عليك أنه عرض علي الكثير من الاعمال لكن كنت أرفض لأني لم أجد ما يناسبني بصراحة وستكون هناك مسرحية أطفال مع زميلي نواف القطان أجهز لها من الآن.

ما الذي تجهزه لشهر رمضان المقبل؟



- المنتجون حكايتهم حكاية، الله يسامحهم كل يوم يطلعون لنا بفنانين وممثلين أشكال وألوان ومع الأسف يقال عنهم نجوم وغيرها من الألقاب والمسميات الغريبة، لو تنظر إلى المنتج الخليجي في دول الخليج لترى أن حال الأعمال ومستواها بدأ يرتقي ويرتفع بعكس حال الدراما الكويتية، وهذا لأن المنتج لا هم له سوى الربح المادي وهو حق مشروع له ولكن لا يكون هذا الربح على حساب نوعية العمل، خصوصا عندما ترى أن أغلب الأعمال لا ترى فيها سوى اللحم الأبيض وكأن العمل لا ينجح إن لم يكن العنصر النسائي موجود فيه بكثرة وقوة، ولا أنكر أن هناك منتجين يستحقون الاحترام والتقدير مثل القديرة حياة الفهد وباسم عبدالأمير وآخرون وطارق العي وداوود حسين.

كثيرون الذين تحدثوا عن المنتجين و سلبياتهم هل لك ان تقيمهم لنا؟



- إن كان هذا التعري موجودا كما قلت هو بسبب المنتج نظرا لاسترخاصه للممثلين، فتراه يأتي باشخاص لا يعرفون أصول الفن شيئا ويعتقدون أن التعري واللبس الفاضح هو وسيلة لشهرتهم وهذه طبعا نظرة خاطئة جدا، وإنشاء الله بوجود بعض الفنانين والإعلاميين المحترمين أتوقع بأن هذه النوعية ستزول تماما من الوسط الفني، خصوصا أن المشاهد بدأ يستاء من هذه النوعية من الأعمال واصبحت له القدر على التمييز والانتقاد.

 

- انا لست مقل ولكن المنتجين يبحثون عن الشخص الذي يجامل ويكون على اتصال معهم كي يسند له الدور بصريح العباره (تقلقلس) وانا ما اعرف هالشيء ولا هذا اسلوبي او نهجي، ويمكن خلال الفترة السابقة كنت كل سنة انزل مع المخرج والمنتج كاظم الزامل احد رواد مسرح الطفل في الكويت  وقبل سنتين كانت تجربتي الأولى مع مسرح الكبار مع الاستاذ عبدالعزيز المسلم في مسرحية ينانوة الفريج ودوري كان جميلا جدا الحمدلله وبالعكس انا من عشاق المسرح، لكن المشكلة هي في المنتجين وليست بي انا وهناك الكثير يعتقدون أني لا أملك أدوات النجومية وأني لست نجم شباك كما يعتقدون، وهذا غير صحيح فلي جمهوري ولي شعبيتي الكبيره وأنا أقيسها من خلال ردة فعل الجمهور وتعامله معي.

 

- المهرجانات ما توكل خبز، وبصراحة أعتقد أن معظم المهرجانات المسرحية مقصورة على أسماء معينة وإذا راجعت الأرشيف ستلاحظ أن نفس الأسماء تتكرر، وتحصل على الجوائز، إضافة إلى إنتقادات الصحفيين المستمرة كذلك عندما تقارن مستوى المهرجانات في الكويت ومع دول الخليج ترى الفرق الكبير من حيث التجهيز والإعداد والتحضير وحفل الافتتاح ،كما أن الوقت لا يسعفني بصراحة لأن أجند نفسي لمدة أكثر من شهر في عمل على أمل الفوز بجائزة ما.

هناك من يقول ان الدراما الكويتية اصبح فيها التعري بشكل كبير ، فما صحة هذا الكلام؟  لماذا أنت مقل في المسرح ، مع انك تتميز باسلوب الضحك؟  لماذا لا نشاهدك في المهرجانات؟



- الطير الحر إذا وضعته في قفص يموت، وأنا أفضل أن أكون حرا طليقا والكثير يعتقد أني محتكر وأنا أبدا غير محتكر نهائيا، أقبل العمل المناسب وأعمل مع الجميع ، والإحتكار إن لم يكون في صالح الفنان ويدعمه ماديا وإعلاميا فلا أجد له أي معنى أما إن كان الاحتكار لصالح الفنان بجميع المقاييس ولا يرتبط بحياة الفنان والتدخل في خصوصياته فلا مانع منه ، وأنا ارى أن موضة الاحتكار بدأت تنتهي واصبحت موضة قديمة.

ما رأيك في الاحتكار و هل انت محتكر؟



- لأن الفن أصبح مهنة من لا مهنة له، وأغلب الوجوه الجديده هدفها الوحيد هو الوصول للمعجبات والكلام والفاضي وهذه مصيبة عندما تستغل الشهرة في أغراض من هذا النوع، الفنان شخص محترم والمجتمع يعتقد أن الفنان إنسان تافه لا أخلاق ولا كرامة له وهذا غير صحيح، لأن الدخلاء على الفن شوهوا صورة الفنان الحقيقي ، وبنظري أن من يستغل الشهرة لأغراض سلبية هو شخص مريض ويعاني من النقص وعدم الثقة بالنفس وأعتقد أيضا أنه مختل عقليا.

البعض من الوجوه الجديدة في الساحة الفنية أصبحوا يستغلون الشهرة بشكل سلبي، لماذا؟



- من يبحث عن الشهرة فلن يصل إليها أبدا، والشهرة قد تكون سلبية وإجابية، لكن الشهرة الحقيقية هي مكانه تحصل عليها في قلوب المشاهدين لما تقدمه من عمل راقي ورسالة سامية من خلال وسائل الإعلام المختلفة، الشهرة أن يحبك الجمهور حبا ملىء بالإحترام  والتقدير.

ما هو مفهوم الشهرة في نظرك؟



- نعم كان هناك دور كبير في إحدى المسلسلات الخليجية ولم أعتذر عنه لكن بعض ضعاف النفوس حاول أن يسحب الدور مني بطريقة ما ليسنده إلى صديقه وحصل هذا الشيء طبعا دون علم مني لكن تفاجأت فيما بعد وعرفت التفاصيل وألقيت الموضوع خلف ظهري ولم أهتم فيكفيني أني عرفت مع من أتعامل ومن هو الصديق ومن هو العدو، والرجل الناجح من ينظر إلى الأمام دائما دون أن يلتفت للخلف.

هل رفضت دور عرض عليك فاسند الى ممثل آخر غيرك وندمت على هذا القرار فيما بعد؟



- الكواليس دائما مليئة بالضحك والكوميديا والمواقف الممتعة وتحدث أشياء لا يعلم عنها الجمهور، ولا أخفي عليك أن هناك جانبا من التعب خصوصا عندما تكون معد لتجهز لعمل ما فتقع عليك مسؤولية كبيرة نظرا للتجهيز والعمل لبرنامج ما، إلا أن المواقف الطريفة تزيح عنك هذا التعب، فبرنامج المسابقات الجماهيري الذي يقدمه نواف القطان ومن إعدادي استمتع كثيرا به لما يحدث به من مواقف بشكل يومي كذلك برنامج رايكم شباب وايضا الاعمال المسرحيه لها نكهة خاصة.

حدثنا عن أجواء العمل خلف الكواليس و ماهو اكثر عمل استمتعت بكواليسه؟



- بالتأكيد وأطمح إلى تقديم المزيد خصوصا أني وصلت لمستوى يحلم به الكثير وهذه نعمة من رب العالمين، وإنشاء الله ستكون هناك مفاجآت كبيرة، وما قدمته خلال مشواري حتى هذا اليوم ليس بالسهل، وهناك أشياء كثيرة لا يعلم بها الكثير لأنهم يرون النجم بنظرهم هو من يظهر في رمضان فقط.

هل انت راض عن انجازاتك الفنية حتى الآن؟



- مشكلة بعض المخرجين التقليد دون النظر إلى المبرر، ولكل مخرج رؤية خاصة به هذه الرؤية هي التي تعطي جمالا للعمل وليس الفنان أو النص هو الذي يضيف للعمل بل المخرج من خلال رؤيته، وهناك عدد من المخرجين في الكويت لا بأس في رؤيتهم الإخراجية، رغم أن الأغلبية بدأ يتوجه ويعتمد على التكنولوجيا والاجهزة الحديثة، وانا من وجهة نظري أنه لا فائدة للتكنولوجيا إن لم تكن هناك مبررات لاستخدامها وهذا بالطبع يعتمد في النهاية على نوعية العمل ورؤية المخرج، كما ان المجالمة والمحسوبية غالبا ما تأتي من المخرجين في اختيار الممثلين، ايضا مشكلة المكياج الكامل الذي تظهر بها الفنانات في جميع الأوقات هنا دور المخرج في التدخل فلا يجوز أن تستيقظ المرأة من نومها وهي بكامل زينتها وهذا ما نراه في كثير من المسلسلات.

هل هناك سلبيات للمخرجين؟



- من يقول ان الفن للهواية فهذا كلام فاضي، فهو مجال عمل مثله مثل أي عمل آخر وهو مكسب أيضا وهناك الكثير من الفنانات والفنانين لو توقف عن العمل الفني سيغرق بالفلس، وهناك مقوله برددها الكثير دائما بأن الفن ما يوكل خبز، وأنا أقول الفن يوكل  حماما محشيا وكبسة لحم وبوفيه مفتوحا.

هل الفن اصبح مصدر رزق للفنان ام هي هواية؟



- للأسف لا أملك وقت فراغ وإن كان هناك وقت للفراغ أقضيه أيضا في العمل، فطبيعة حياتي مليئة بالعمل لأن هناك أمورا خاصة وأشغال أخرى ومسؤوليات كثيرة أقوم بها لا تقتصر فقط على العمل الفني، وعملي كمعد يأخذ معظم وقتي فأنا لست كباقي المعدين في بعض القنوات الحكومية والخاصة الأخرى، أنا معد بمواصفات خاصة لاتتوفر في أي معد آخر ولا أعتمد في عملي على الآخرين، وإن كان هناك أي وقت للفراغ أحاول أن أكون فيه مع والدتي.

أين تقضي أوقات الفراغ؟



- قد تستغرب أني لا أطمح أن أقف بجانب اشخاص معيين لأني أهتم بنوعية العمل وما هو دوري بهذا العمل، وإن كان هناك أشخاص ارغب بالعمل معهم فهم قلائل مثل فريق عمل طاش ما طاش والنجم داوود حسين والنجم طارق العلي وعبدالناصر درويش ولا أخفي عليك أنني أطمح أن أظهر في عمل بالكامل أنا فقط وقد يتحقق هذا الشيء خلال الفترة القادمة لأني في مرحلة التجهيز لعمل كوميدي خطير من إنتاجي.

مع من تتمني العمل؟



- يعجبني كثيرا طارق العلي على حشبة المسرح وعبدالناصر درويش ومن السعودية أستمتع كثيرا بفريق عمل طاش ماطاش ومن مصر يعجبني محمد سعد فنوعية الكوميديا التي يقدمها من العيار الثقيل وهذا ما أطمح إليه ولا أخفي عليك هناك من يقول بأني لو تم توظيفي بشكل صحيح سأصبح خليفة عبدالناصر درويش.

من هو مثلك الأعلى في التمثيل؟



- أتمنى من المسؤولين أن يجدوا حلا لمشاكل الفنانين وهذا لن يكون إلا بوجود نقابة فنانين ورسالة إلى أصدقائي أن يقدروا طبيعة عملي فهو سبب انشغالي عنهم وتحياتي لجريدة الصباح على هذا اللقاء الجميل الذي اتعبني.

كلمة أخيرة..

رابط اللقاء

http://www.alsabahpress.com/articledetail.aspx?artid=12738

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخباري الفنية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر