المدون العربي.. إلى مقبرة الإنترنت

كتبها نايف البشايره ، في 25 مايو 2009 الساعة: 21:58 م

 

أحبتي .. المدونين الأعزاء،،

أينما كنتم  تحية حب وود تحية بعد إنقطاع ..

 ربنا أخذني العمل الإعلامي والإنشغال مع الزملاء في إتحاد المدونين العرب بعيدا عن مدونتي ، إلا أن النبض والروح والقلب  مازال ينشغل بكم بعد الله ..

بعد هذه العودة .. ما أحزنني هو ما رأيت به حال المدونات ..وكم هو محزن ما وصلنا إليه اليوم .. 

بالأمس القريب كانت الفرحة كبيرة بواقع المدونات والمدونين والتطور الرقمي في عالم الكتابة الإلكترونية ، بينما اليوم للأسف الحال محزن وأشبه بقرية مهجورة لم يعد بها سوى ذكريات لفترة كانت هي الأجمل ونعيش اليوم على أطلالها ..

لم نعد نرى تلك ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أخبار منعت من النشر

كتبها نايف البشايره ، في 6 ديسمبر 2008 الساعة: 00:00 ص

شاهد الخبر بالصور

مشهد لم تره من قبل في حياتك

 

أخبار منعت من النشر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شبكة الصحيفة العربية الإلكترونية

كتبها نايف البشايره ، في 19 نوفمبر 2008 الساعة: 10:40 ص

رؤية جديدة في عالم الصحافة الإلكترونية

شبكة الصحيفة العربية الإلكترونية

www.arabwebpaper.com

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لقائي في جريدة عالم اليوم

كتبها نايف البشايره ، في 15 أغسطس 2008 الساعة: 13:43 م

الفنان نايف البشايرة:

أجواء الوسط الفني.. مضرة بالصحة


حوار: خالد ابراهيم
الفنان نايف البشايرة يمتلك موهبة كبيرة شهد بها الكثير من نجوم الفن الكبار في الكويت قدم العديد من البرامج مثل خليجي في القاهرة على قناة فلاش واتجه بعد ذلك إلى مجال الإعداد في التلفزيون، حيث أعد الكثير من البرامج ومنها «تراي» و«رايكم شباب».
البشايرة فتح قلبه لـ«عالم اليوم»، حيث كشف العديد من أسرار الوسط الفني وهاجم بعض المنتجين الذين يبحثون عن «اللحم الأبيض» على حد قوله كما تحدث عن الكثير من الأمور الأخرى في هذا الحوار المثير.
< ما هي تحضيراتك للدورة الرمضانية المقبلة؟
- بالنسبة للمسلسلات عرض عليّ العديد من الأعمال ولكني رفضتها جميعا وذلك لانها لا تتناسب مع امكاناتي الفنية والعمل الوحيد الذي وافقت على المشاركة به كان يصور في المملكة الاردنية ولكنني انسحبت بحكم عملي في قناة الراي وارتباطي معهم كمعد برامج.
< في البداية ذكرت ان أغلب هذه الأعمال لا تتناسب مع امكاناتك فما هي طبيعة هذه الأدوار؟
- الأدوار التي عرضت عليّ كانت هامشية جدا فأنا تجاوزت هذه المرحلة منذ زمن بعيد فمضمون هذه الأدوار لا يوجد بها لا كم ولا كيف، وانا لديّ قناعة اذا لم يكن الدور مناسبا ومكتوبا لنايف البشايرة فأنني سأرفض ولن أقبل ولا أقبل ايضاً ان اكون بديلاً.

ظاهرة النفاق
< هذا يعني انك كنت بديلا في اغلب هذه الأعمال؟
- نعم في اغلب هذه الأعمال كنت بديلا لأشخاص لم تناسبهم هذه الأعمال فكيف اقبلها على نفسي وأنا في الوسط الفني منذ عشر سنوات.
< عشر سنوات في الوسط الفني وظهورك محدود وهناك فنانون مضى عليهم سنتان أو أقل وحققوا نجاحاً وشهرة كبيرة؟
- السبب الرئيسي في ذلك هو انني لا اجامل المنتجين أو «اقلقس عندهم» ولا انافق كثيرا فهذا السبب هو من يؤجل ظهوري على الشاشة.
< هذا يعني ان اغلب هؤلاء الفنانين الذين برزوا خلال فترة قصيرة منافقين وكما ذكرت انت«يقلقسون» عند المنتجين؟
- نعم.. فكيف له ان يصبح نجما خلال هذه الفترة القصيرة ولو تلاحظ ايضاً ان اغلب هؤلاء يختفون عن الساحة بعد فترة وهناك فنانون لهم باع في الساحة الفنية الكويتية اتجهوا للعمل في الدول الخليجية والسبب الواسطة في الفن فالذي يحصل حالياً في الوسط الفني شيء لا يطاق ولا يصدق.

اتهام خطير
< هذا يعني ان المنتج الكويتي اصبح يبحث عن الفنانين ذوي الاجور المنخفضة؟
- نعم المنتج أو المنتج المنفذ في الكويت اصبح ضعيفا جدا ويبحث عن الفنانين الذين يأخذون أجورا متدنية فمثلا هناك منتجين بدلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لقائي في جريدة الصباح

كتبها نايف البشايره ، في 15 أغسطس 2008 الساعة: 13:19 م

مؤكدا أن المجاملات حالت دون حصوله على البطولة المطلقة البشايرة: الوجوه الجديدة سحبت البساط من تحت أقدام كبار النجوم.. كتب محسن عوض - جريدة الصباح الكويتية

 


نايف البشايرة.. واحد من ألمع النجوم في الساحة الفنية سواء في التمثيل أم التقديم أم حتى الاعداد.

تميز في أعمال عدة مثل «خليجي في القاهرة» الذي نال على إعجاب الكثير من النجوم، اضافة الى عدد من المسلسلات التي أبدع فيها.

كافيه الصباح التقت البشايرة وقد كان جريئا جدا في اجاباته واليكم تفاصيل هذا الحوار.



- أبدا غير صحيح.. وظيفتي الأساسية معد برامج، أما التقديم والتمثيل هي أعمال أخرى اضافية لها وقت معين ولا يتم ذلك إلا من خلال تنسيق وترتيب.. وهذه ليست تشتيتاً في النهاية هي هوايات مختلفة وإمكانيات أمتلكها ومن حق أي شخص أن يمارس هوايته متى شاء وأنا على عكس البعض الذين تراهم يجربون كل مجال في سبيل الوصول، وهناك يختلف المنطق والمبدأ.

نراك متشتتا ما بين التقديم والتمثيل والاعداد. لماذا؟



-  طبعا التمثيل في الدرجه الأولى والتقديم يكون بطريقتي الخاصة لأني في النهاية لست مذيعا أنا ممثل وأجسد شخصية المذيع لأنه من الممكن أن يصبح الممثل مذيعا لكن أن يتحول المذيع إلى ممثل صعب جدا، إلا إذا كان يملك  الموهبة والخبرة الكافية لذلك، ومع الأسف في وقتنا الحالي أصبح كل شيء  ولا تستبعد أن يتحول أيضا لاعبو كرة القدم إلى ممثلين.

أين تجد نفسك؟ في التقديم أم التمثيل؟



- مشكلتي أني كنت أجامل كثيرا وكثيرا ما كنت أجامل على حساب نفسي بكل أمانة إنقاذا لمواقف كان يقع فيه زملائي فأمد يد العون لهم.. ولكن الحمدلله قدمت أكثر من عمل كبطل رئيسي.. مثل مسلسل شمس ونهار للكاتب حمد بدر إضافة إلى مسرحيات عدة للأطفال كانت معظمها من بطولتي وايضا برنامج الكاميرة الخفية خليجي في القاهرة.

طوال مسيرتك الفنية لماذا لا نراك في دور بطولة مطلقة؟



- خليجي في القاهرة تجربة رائعة جدا كان يتمناها الكثير خصوصا أنها ابرزت جزءا كبيرا من إمكانياتي وقدراتي كممثل واشاد بذلك كبار الفنانين في الكويت والخليج والوطن العربي ولا أنسى إشادة النجم المصري خالد صالح لي وهو يضحك  (مش انت اللي تعمل مقالب في المصريين) وهي تجربة جميلة نقلتني للشارع المصري وشيء جميل أن تعمل مقالب في مجتمع يختلف تماما عن مجتمعك فهنا هي المغامرة الحقيقية لأن العمل كان أشبه بالمغامرة، وبكل صراحة لا أفكر بإعادة هذه التجربة لأني ضد عملية التكرار وربما سيكون هناك أشخاص يقومون بهذه التجربة ولا أنكر أن البرنامج قدمني بشكل أكبر للجمهور العربي.

نرجع الى الوراء و نسالك عن تجربة خليجي في القاهرة. حدثنا عن هذه التجربة و ماذا اضافت لك؟



- الوجوه الجديدة أو القديمة لم يعد الموضوع يشكل أهمية بالنسبة لي، ولكن المحزن في الموضوع أن من يملك القدرات وصاحب الكفاءة لا يخدم بشكل صحيح بينما الأشخاص الذين ليس لهم علاقة بالفن يقدرون ويكون لهم كل التقدير والاحترام، ولا أنكر أني وصفت البعض أنه بنشرجي أو حتى معلم سراميك وهذا كان كناية عن حال ما وصلنا إليه بالفن فلو تنظر للساحة الفنية الآن ترى أن النجوم والكبار ورواد الحركة الفنية لم يعد لهم اي صيت إلا القلة القليلة وهم لا يتجاوزون اصابع اليد فهذا أكبر دليل على الحال المحزن الذي وصلنا إليه اليوم بالحركة الفنية واستطاعت هذه الوجوه الجديدة أن تسحب البساط من تحت أقدام النجوم وهذا ليس في الكويت بل حتى في الوطن العربي وانظر للسينما المصرية الحديثة وما أصبح عليه واقع النجومية التي أصبح الشباب أبطالها وأبطال دور العرض في مصر.

وصفت الوجوه الجديدة في احدى الصحف أنهم كانوا قبل التمثيل بنشرجية وخبازين. لماذا مع العلم أنهم اخذوا ادوار بطولة في أعمالهم؟



- رمضان يحمل الكثير من المفاجآت على صعيد الإعداد هناك برنامج جماهيري كبير على شاشة الراي من إعدادي وتقديم ملك برامج المسابقات وفارس شاشة الراي  النجم نواف القطان، وهو برنامج غير تقليدي سيكون مفاجأة للمشاهد العربي، ايضا شاركت ببرامج عدة كممثل على شاشة فنون في برنامج ولا كلمة وايضا هناك  عمل يجمعني مع النجم غانم الصالح من تاليف الكاتب حمد بدر.. ولا أخفي عليك أنه عرض علي الكثير من الاعمال لكن كنت أرفض لأني لم أجد ما يناسبني بصراحة وستكون هناك مسرحية أطفال مع زميلي نواف القطان أجهز لها من الآن.

ما الذي تجهزه لشهر رمضان المقبل؟



- المنتجون حكايتهم حكاية، الله يسامحهم كل يوم يطلعون لنا بفنانين وممثلين أشكال وألوان ومع الأسف يقال عنهم نجوم وغيرها من الألقاب والمسميات الغريبة، لو تنظر إلى المنت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فقاعات

كتبها نايف البشايره ، في 15 أغسطس 2008 الساعة: 13:09 م

أحبتي …

يمكنكم متابعة زاويتي الخاصه في جريدة الصباح الكويتية يوميا .. تحت اسم فقاعات …

أتمنى أن تعجبكم مقالات اليوميه ..وبإنتظارت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قناة العدالة تفضح قناة الوطن

كتبها نايف البشايره ، في 2 يوليو 2008 الساعة: 23:20 م

قناة العدالة تفضح قناة الوطن …

طبعا هذا العنوان تناقله الكثير عبر الرسائل الإلكترونيه ومواقع الإنترنت …مرفق فيديو يوضح ويشرح الواقعه ..ولكن قبل أن تقرؤو الرساله ..ومشاهدة الفيديو .. إليكم وجهة نظري..

فإليكم الموضوع …….

شيء محزن ما يحدث بكل أمانه .. ولا نعرف نصدق من ونكذب من، لم نعد نعرف الحقيقه أين تكون بل أصبح الزيف والكذب والخداع هو الحقيقه ، وأصبح الناس يتلهثون خلف أكوام الأكاذيب والفبركه ويصرون على أنها حقيقه ..

 

بينما الحقيقه الواضحه يتجاهلونها وكأنها غير موجوده …

هل أصبح الإعلام لعبه ووسيلة للتجارة ولفت الأنظار .. ليكن كذلك ما المشكله .. فهو طريق آخر من طرق الاستثمار الحديث، ولكن أن يكون هذا الاستثمار مبني على الزيف وعلى الخداع وعلى الكذب .. هنا المصيبه … والمصيبه الأكبر هي الكذب على المشاهدين والإساءه للمجتمع وكيان دولة بأكملها بهدف الشهرة والوصول غلى قلب المشاهد …

 

إن ما حدث هو المحزن .. عندما عرض تلفزيون الوطن حلقه خاصه عن بعض الأسر التي تعيش في مصر كويتيين هجرهم آبائهم قبل عشرات السنين والآن يبحثون عن حل …

 

جاء قبل ايام على قناة العدالة في برنامج هايد بارك للمحامي عادل اليحيى .. القنبله الموقوته كما يقوولون .. حيث عرض في برنامجه صورة حية تثبت عكس ما ذكرته قناة الوطن ..  حيث ذكر البرنامج أن ما نقلته قن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل لديك فكرة..

كتبها نايف البشايره ، في 19 أبريل 2008 الساعة: 16:24 م

الموضوع هنا بسيط جدا ولا يحتاج سوى القليل من التفكير والمجهود ..

هل ترغب بأن تتحقق أحلامك ..

هل لديك طموحات كثيرة ..

هل لديك خطط مشاريع ..

أنا هنا لست بحاجة للملاييين .. فقط كل ما احتاجه فكرة سهلى التطبيق..

فكرة تنتج لنا الملاييين بدلا من أن نعطيها الملايين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف تحب طفلك؟

كتبها نايف البشايره ، في 19 أبريل 2008 الساعة: 16:20 م

( 25 ) طريقة أقول بها لطفلي : أحبك
يردد علماء النفس والتربية كثيراً أن الطفل المشبع من الحنان والحب والعاطفة يكون أكثر استقراراً نفسياً وأكثر ثقة بنفسه وأكثر قدرة على العطاء والإبداع ، وأقل تعرضاً للمشاكل التربوية والاجتماعية والنفسية حتى حين يكبر

والأهم من ذلك أن الطفل الذي تشبعه أمه بالحب والحنان يصبح أكثر « امتلاءً » بالعاطفة والحب .. وبالتالي يكون معرضاً أقل بكثير من غيره للانحراف الأخلاقي الناتج عن الفراغ العاطفي وعدم وجود من يشعره بالحب .

ويظهر السؤال .. كيف أبدي حبي لأطفالي ؟ كيف أقول لهم أني أحبهم ؟ هناك مئات الطرق التي يمكن أن تقول بها الأم ( أو الأب ) لطفلتها أو طفلها أنها تحبه ، وهنا سنذكر لكم بعضها ويمكنك إضافة أفكارك الإبداعية كما تريدين :

1. الطريقة الأهم هي المصارحة : أنا أحبك يا بنتي .. أحبك يا ولدي كثيراً ، يا الله كم أحبك ! ..
2.
المناداة بأحب الأسماء : وخاصة بكلمة ( يا حبيبتي ) ( بنتي ) ، ( وليدي ) ، ( أمولتي .. نوارتي .. ) .

3. المناداة بألقاب وكنى محببة مثل أم فلان أو أبو فلان كما كانت عائشة رضي الله عنها تكنى منذ صغرها بأم عبد الله .
4.
شراء هدية وتغليفها بطريقة مميزة وكمفاجأة ! مع اختيار شيء يحبه الطفل ، ( سيكون شيئاً رائعاً أن يعود الطفل من المدرسة فيجد هدية مغلقة تنتظره على سريره من أمه ) .

5. الاحتضان اليومي والمسح على الرأس ومسح الكتف .
6.
إعداد حفل مفاجئ له يوم العيد مثلاً أو بمناسبة نجاحه أو لعمل جيد قام به ( تقوم الأم بتزيين غرفة الطفل مع إعداد كعكة مزينة وهدية صغيرة ).

7. الحديث عن ذكرياته في الطفولة بمرح وحب ومدح .
8.
تشجيعه والثناءالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف اتغير وأتحول..

كتبها نايف البشايره ، في 11 أبريل 2008 الساعة: 12:06 م

 
خطوات في إصلاح الذات
  
* كيف أتغير؟
* كيف أتحول؟
* من أين أبدأ؟..
 
 
إنها أسئلة كثيرًا ما تتردد داخلنا، وتطرق أسماعنا، وتلح على قلوبنا، وليس الداعية بمنأى عن أمثال هذه الأسئلة، وليس هو بأغنى عن إصلاح نفسه والنظر الدائم فيها ومراجعتها؛ فالنفس متقلبة، وسبحانه وتعالى مقلب القلوب، ولَقلبُ ابن آدم أشد انقلابًا من القدر إذا استجمعت غليانًا، كما أخبر المعصوم صلى الله عليه وسلم.
ولعلك تفهم أن مجرد المعرفة والعلم بخطر المعصية لا يكفي للابتعاد عنها وتركها؛ فكم من علماء اجترءوا على ما لا يجترئ عليه جاهل!
ولعلك تقول متحيرًا: كم من مرة حاولت وقررت العودة، بل وحددت لنفسي يومًا أو موسمًا أبدأ منه، ويمر اليوم وينقضي الموسم وأنا على حالي!!
وكم من مرة بدأت فعلا، ولكن ما أكاد أسير في الطريق يومًا أو يومين إلا وأنتكس مرة أخرى لعوامل من داخلي، أو لطوارئ ودواعٍ من خارجي. إذن: ما العمل؟ وأين الطريق؟
لا بد لكل منا من نقطة تحوُّل، يُحَوِّل فيها مساره إلى طريق الله، ويهجر طريق الشيطان، ويحذر قُطاع الطرق.
في السطور التالية أرجو أن تعيرني قلبك لا سمعك، وإحساسك لا عينك، ونحاول سويًّا بإذن الله أن نتلمس سبيل الوصول إلى الله عز وجل في خطوات متدرجة، استقيتها من تجارب العلماء في بدء تعاملهم وإنابتهم إلى رب العزة سبحانه وتعالى.
ومن البداية أقول لك: لا تظن أن الطريق سهل.
فما تسعى إليه قد حُفَّ بالمكاره والعقبات والأشواك، ولكنك عندما تصل ويفتح لك مولاك الباب ستنسى الالالأستنسى كل ألم، وستودع كل تعب، وستحس بلذة لا تضارعها لذة دنيوية.
 
الحجر الصحي!
 
أول ما يجب أن تقوم به هو عزل نفسك عن مَواطن المعصية ورفقائها؛ حتى لا تجد فرصة للمعاصي، فتنقطع تمامًا عن المعصية.
ثم الزم الإلحاح على معاتبة نفسك وتذكيرها ربها، وردد على سمعك دائمًا أنك لا بد ستموت إن عاجلا أو آجلا، وستلقى الله عز وجل فيحاسبك.
 
اصمت تسلم
 
درِّب نفسك على أن تصمت أكثر مما تتكلم؛ فإن النفس إذا صمتت سكتت، فإذا طال سكوتها تبين لها الكثير مما كانت تخوض فيه من الباطل، وعندها تنكسر؛ إذ تعلم أنها متعرضة لسخط مولاها.
ثم عاوِد العتاب مرة أخرى، وذكِّرها بذنوبها ومعاصيها ذنبًا ذنبًا، وعرِّفها عقوبة كل ذنب من تلك الذنوب؛ حتى تعترف وتُقِر.
 
انسَ طاعاتك
 
إذا اعترفت نفسك بالتقصير والذنو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي